<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 31 Jul 2010 18:12:07 +0300 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://tbroa.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ تـــبـــرع | قصص في فضل الصدقة ]]></title>
    <link>http://www.tbroa.com/articles-action-listarticles-id-15.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - tbroa.com</copyright>
    <pubDate>Sat, 31 Jul 2010 15:12:07 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Fri, 22 Jan 2010 17:52:56 +0300</lastBuildDate>
    <category>قصص في فضل الصدقة</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ الصدقة تجلب البركة في المال ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
( خالد ) موظف براتب شهري 4000 ريال , يعاني من مشاكل مالية وديون , يقول : " كنت أعتقد أني سأعيش على هذا الحال إلى أن أموت وأن حالي لن يتغير , وأكثر ما أخافه أن أموت وعلي هذه الديون التي كل فترة تزود والمفروض أنها تنقص ,, فهذه متطلبات الحياة والزواج , على الرغم أني مرتاح مع زوجتي وتقدر ظروفي إلا أن تلك الديون تنغص عيشنا , وفي يوم من الأيام ذهبت كالعادة إلى الاستراحة " شباب مثل حالي وأردى " فعندما تسمع مصيبة غيرك تهون عليك مصيبتك , وكان في ذلك اليوم أحد الأصدقاء الذين أحترم رأيهم , فشكوت له ما أنا فيه ونصحني بتخصيص مبلغ من راتبي للصدقة , قلت له " أنا لاقي أكل عشان أتصدق" , ولما رجعت البيت قلت لزوجتي هذي السالفة , قالت : جرب يمكن يفتحها الله علينا !!

قلت إذن سأخصص 300 ريال من الراتب للصدقة ,, والله بعد التخصيص لاحظت تغير في حياتي " النفسية زانت , ما فيه تشكي " صرت متفائل مبسوط رغم الديون وبعد شهرين تنظمت حياتي , راتبي جزأته ووجدت فيه بركة ما وجدتها قبل , حتى أني من قوة التنظيم عرفت متى ستنتهي ديوني بفضل الله , و بعد فترة , عمل أحد أقاربي مساهمة عقارية وأصبحت اجلب له مساهمين وآخذ السعي وكلما ذهبت لمساهم دلني على الآخر , والحمد لله أحسست أن ديوني ستزول قريبا , وأي مبلغ أحصل عليه من السعي يكون جزء منه للصدقة . والله إن الصدقة ما يعرفها إلا اللي جربها , تصدق واصبر فسترى الخير والبركة بإذن الله " و اللي ما يعرف الصدقة يشويها " ..

( أبو سارة ) مهندس ميكانيكي حصل على وظيفة بمرتب شهري 9 آلاف ريال , ولكن أبو سارة رغم أن راتبه عالي ولديه بيت ملك لاحظ أن الراتب يذهب بسرعة ولا يعلم كيف , يقول : " سبحان الله والله لا أدري أين يذهب هذا الراتب , وكل شهر أقول الآن سأبدأ التوفير واكتشف أنه يذهب " يطير " , إلى أن نصحني أحد الأصدقاء بتخصيص مبلغ بسيط من راتبي للصدقة , وبالفعل خصصت مبلغ 500 ريال من الراتب للصدقة , والله من أول شهر بقي 2000 ريال بالر ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.tbroa.com/articles-action-show-id-147.htm</link>
      <pubDate>Fri, 22 Jan 2010 17:52:56 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ سر صدقة الليل ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>


اصدقائي في الله..ماأجمل ساعة المناجاة في .. قصتي هذه حقيقية وقد حدثت مع احد المشايخ التقاه..كان لهذا الشيخ ابن يبلغ من العمر 5سنوات وفي أحد الأيام مرض الطفل مرضاً شديداً فأخذه الأب للطبيب كي يعرف سبب ارتفاع الحرارة المفاجىء فقال لهم الطبيب بأن هذا الطفل يعاني من مرضٍ خبيث ولا يمكن شفاؤه فمصيره الموت المؤكد بعد فترة .
تراكمت الأحزان على هذا الشيخ الصالح التقي ولكن مالبث أن استيقظ هذا الشيخ ليلاً كعادته للتهجد والدعاء وقرر أن يخرج للشارع وأن يبحث عن إنسان فقير يتصدق عليه ولكنه لم يجد , فالجو بارد جداً والناس كلهم نيام في بيوتهم ..ولكنه وجد قطة جميلة بيضاء ترضع أولادها وقد كانت جائعة جداً..فرجع الى منزله فوراً وأحضر لها كمية من اللحم على نية الصدقة لوجه الله ..
ثم عاد إلى الجامع ليصلي الفجر ثم يخلد للنوم قليلاً..
ولكنه رأى حلماً غريباً, رأى غراباً كبيراً أسود اللون يهجم على ابنه كي ينقض عليه والطفل يبكي طالباً المساعدة وفجأةً , ظهرت قطة جميلة بيضاء وهجمت على الغراب ومزقته ونجا هذا الطفل.استيقظ الشيخ صباحاً لايعرف معنىً لهذا الحلم الغريب.ولكنه كالعادة قام بأخذ طفله الى الطبيب كي يجري بعض الفحوص والتحاليل ..
فأستغرب الطبيب وأجابه بأن طفله لايشكو من أية علة. فتذكر الشيخ الحلم الذي رآه والصدقة التي أنفقها سراً في ظلمات الليل, وحمد الله على ذلك ..كبر الطفل وأصبح شاباً تقياً حافظاً للقرآن ذا صوت جميل وحنون .
وهكذا أحبائي في الله ..فقد تعلمت من هذا الشيخ أن أتصدق بشكلٍ دائم ولو بالقليل , فأجد الفرج الدائم و الحمد لله . أرجو أن نستفيد جميعاً من هذه القصة وأن نتذكر الفقراء دائماً..
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.tbroa.com/articles-action-show-id-146.htm</link>
      <pubDate>Fri, 22 Jan 2010 17:52:53 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ موظف يتصدق براتبه ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

يقول الشيخ محمد الشهري:
كان أحد الإخوة الأفاضل ممن يحضر معنا الدروس اليومية.. وفي يوم من الأيام قدر الله له أن يحصل له حادث.
وعندما حصل الحادث أنزلوه من السيارة وإذا به يكرر "لا إله إلا الله" "أشهد أن لا إله إلا الله" "أشهد أن محمداً رسول الله" .

نقلوه إلى المستشفى، ومنذ أن غادر من مكان الحادث إلى أن ذهب إلى المستشفى قرابة ما يقارب خمساً وأربعين دقيقة وكل هذا الوقت لم يفتر لسانه عن قول "لا إله إلا الله محمد رسول الله" .
وحينما وصل إلى المستشفى إذا به ينظر إلى أحدهم ويشير له بيده أن تعال.
فلما جاءه قال: ادفنوني عند أمي.

ثم نظروا إليه وإذا به يبتسم ويقول: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله، وكانت آخر كلمة نطق بها ثم توفي رحمه الله.

ولما أن جاء وقت العزاء حضر أناس لا يعرفون أهل الميت يأتون إلى بيتهم ليعزونهم ويبكون ويقولون: لقد كان يعيننا في كل شهر من راتبه.
وقد وجدوا أكثر من عشر أسر كان يعينهم هذا الأخ من راتبه الشهري، فمنهم من يرسل لهم خمسمائة، ومنهم من يرسل لهم ستمائة، ومنهم من يرسل لهم الألف.

المصدر: شريط ( مع الأموات.. مشاهد رأيتها).
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.tbroa.com/articles-action-show-id-145.htm</link>
      <pubDate>Fri, 22 Jan 2010 17:52:51 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رجل في غيبوبة تامة  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>


في غرفة ذات ثلاثة أسرة بيضاء ,كان يرقد على السرير الأوسط رجل في غيبوبة تامة لا يعي ما حوله من أجهزة مراقبة التنفس والنبض وأنابيب المحاليل الطبية .


وفي كل يوم منذ أكثر من عام ودون انقطاع كانت تزور ذلك الرجل امرأة ومعها صبي في الرابعة عشرة من عمره ينظران إليه بحنان وشفقة ويغيران ملابسه ويتفقدان أحواله ويسألان الجهاز الطبي عنه ولا جديد في الأمر الحالة كما هي غيبوبة تامة وأمل مفقود من شفائه ..

وقبل أن تذهب المرأة والصبي يرفعان أكف الضراعة إلى الله أن يشفيه , ثم يغادران المستشفى ويعودان مرة أخرى للزيارة الثانية في نفس اليوم .. المرضى وهيئة التمريض والأطباء في استغراب تام من زيارة المرأة والصبي رغم أنه لا جديد في حياة المريض فما هذا الإصرار العجيب علي تكرار الزيارة مرتين في اليوم رغم أنه لا يعي أي شئ حوله وفي غيبوبة تامة .. كلموها بعدم جدوى زيارتها له ودعوها للزيارة مرة في الأسبوع وكانت المرأة لا ترد إلا بكلمة الله المستعان .


وذات يوم وقبل موعد الزيارة بوقت قصيرة تحرك الرجل في سريره وتقلب من جنب إلى جنب آخر ثم فتح عينيه وأبعد جهاز الأوكسجين واعتدل في جلسته ثم نادى الممرضة وسط ذهول الحضور وطلب منها إبعاد الأجهزة المساعدة فرفضت واستدعت الطبيب الذي كان أيضاَ في حالة ذهول فأجرى فحوصات سريعة له فوجد الرجل في منتهى الصحة والعافية وطلب إبعاد الأجهزة وتنظيف مكانها في جسده ..

وكان موعد الزيارة قد بدأ .. ودخلت المرأة والصبي وما أن رأياه حتى اختلطت الدموع بالابتسامات والبكاء بالدعاء والحمد بالثناء لله الذي أتم نعمة العافية على زوجها .. وهنا قال الطبيب للمرأة : هل توقعت أن تجديه يوماً ما بهذه الحالة ؟ فقالت : نعم والله كنت أتوقع أن أدخل عليه يوماً وأجده جالساً بانتظارنا ..



فقال لها : إن هناك شيئاً ما حصل ليس للمستشفى أو الأطباء دور فيه .. فبالله عليك أخبريني لماذا تأتين يومياً مرتين وماذا تفعلين ؟ قالت : بما أنك سألتني با ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.tbroa.com/articles-action-show-id-144.htm</link>
      <pubDate>Fri, 22 Jan 2010 17:52:50 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تاجرت مع ربي  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

رجلٌ كان يشتكي من آلام شديدة في قلبه فذهب إلى مدينة لندن وبعد الكشف وإجراء الفحوصات والتحاليل وجدوا لديه ضِيْقاً في إحدى شرايين القلب .. فقرروا إجراء جراحة له لتوسيع ذلك الشريان ..

فرجع إلى القاهرة وقبل الذهاب إلى لندن بثلاثة أيام ، كان جالساً مع صديقٍ له ، ومقابل له في الجهة الأخرى محل جزارة ، فرأى امرأةً عجوز في المحل تجمع فتات اللحم والعظم فذهب إليها وقال لها :

ماذا تفعلين يا أختي ؟ قالت له : زوجي توفي ولي ست بنات لم يذوقوا اللحم منذ شهور . فقال لها : كم تحتاجين لحماً . قالت : نصف كيلو، فقال للجزار : هذه الأخت ستأتيك كل أسبوع فأعطها كيلوين . وهذا مبلغ سنة مقدم .

فما كان من المرأة إلا أن رفعت يديها ودعت له وبكت فرجع إلى بيته وهو يشعر بسعادة وقوة في بدنه حتى إنه فكَّر أن لا يذهب إلى لندن ، لكن بعد إلحاح زوجته وأولاده عليه ذهب ، وهناك رأى تعجب ودهشة الأطباء وقالوا له : أذهبت إلى أحد ؟ هل أخذت علاجاً ؟ فالشريان طبيعيَّ جداً ولا يحتاج لأي توسيع ..

فبكى الرجل بكاءً شديداً وقال : تاجرت مع ربي .


فوائد القصة :

1- عظيم أثر الصدقة في رفع البلايا والمحن .
2- الحرص والاهتمام بتفقد أحوال المحتاجين .

3- إن الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه .
4- الدعاء لمن أحسن إليك .


المصدر : الشيخ محمد حسان
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.tbroa.com/articles-action-show-id-143.htm</link>
      <pubDate>Fri, 22 Jan 2010 17:52:39 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>